Make your own free website on Tripod.com

 

طرق التدريس

 

ما هو التدريس ؟

 التدريس هو عملية مخططة هادفة ترمي إلى تحقيق مخرجات تعليمية وتربوية على المدى القريب كما ترمي إلى تحقيق مخرجات تربوية على المدى البعيد:

التعليم/ هو إعطاء العلم للغير وهو قصد نقل الخبرة بأي شكل من الأشكال للغير.

التَعَلُم / اكتساب العلم عن طريق الذات (( ذاتي )).

 ما هي طريقة التدريس ؟(( هناك تعريفان))

( 1)هي مجموعة من الإجراءات والأنشطة التي يقوم بها المعلم والطالب أثناء الدرس من اجل بلوغ أهدافه


(2)هي ما يتبعه المعلم من خطوات متسلسلة متتالية مترابطة لتحقيق هدف أو مجموعة من الأهداف المحددة مسبقاً.


  كيف نختار الطريقة المناسبة ؟


اختيار طريقة الدرس يجب أن نأخذ في الاعتبار عدة أمور أهمها ما يلي :

1.عدد التلاميذ داخل حجرة الفصل

2- أهداف الدرس

3- نوع المادة الدراسية

 4- الزمن المخصص للتدريس

5- ا لفروق الفردية بين التلاميذ

6- الإمكانات المادية المتاحة

7- اتجاهات التلاميذ نحو المادة

8 - إمكانات المعلم وقدراته

9إلمام المعلم بمبادئ التعلم ( الدافعية –التعزيز-التدرج في التعلم ).


مفهوم تحضير الدرس/ أن يتخيل المعلم نفسه في حجرة الدراسة ويعد العدة المناسبة

لما سوف يقوم به هو والتلاميذ من أجل بلوغ أهداف الدرس .

طرق التدريس العامة

من الأشياء الثابتة أهمية الأسلوب المتبع في تدريس موضوع ما.. ولا يوجد ضمان لجودة طريقة معينة للتدريس بوجه عام .

 

ولكن المعلم ذاته يستطيع أن يوجد ضمان في طريقة معينة في التدريس لموضوع معين ويعتمد ذلك بعد توفيق الله على العوامل

 التالية :

1 - اختيار المعلم لطريقة مناسبة لأهداف الموضوع .

2 – أن يكون لدى المعلم المهارات التدريسية اللازمة .

3 - أن يكون لدى المعلم الخصائص الشخصية المناسبة .

طريقة التدريس:

 ما يتبعه المعلم من خطوات متسلسلة متتالية ومترابطة لتحقيق هدف أو مجموعة أهداف تعليمية محددة .

تحديد طريقة التدريس :

يتطلب تحديد الطريقة ما يـأتي  :

أولاً : تحديد خبرات الطلاب السابقة ومستوى نموهم العقلي .

ثانياً : تحليل مادة التدريس لتحديد محتوى التعلم .

ثالثاَ : تحديد أو صياغة أهداف التعلم وتختلف أهداف التعلم باختلاف نوعية الطلاب ومستواهم العقلي و المواد والوسائل المتاحة للتدريس .

وبعد تحديد خبرات الطلاب السابقة ومستوى نموهم العقلي وتحليل مادة التدريس لتحديد محتوى التعلم

 وتحديد أهداف التعلم يحدد المعلم طريقة التدريس التي تتلاءم مع المادة العلمية والمستوى العقلي

 وميول التلاميذ وعند تحديد المعلم طريقة أو طرق التدريس لتدريس الموضوع الذي يريد تدريسه عليه أن يسأل نفسه

خمسة أسئلة هي :

1- هل تحقق الطريقة أهداف التدريس ؟

2- هل تثير الطريقة انتباه الطلاب وتولد لديهم الدافعية للتعلم  ؟

3- هل تتمشى الطريقة مع مستوي النمو العقلي أو الجسمي للطلاب ؟

4-هل تحافظ الطريقة على نشاط الطلاب في أثناء التعلم وتشجعهم بعد انتهاء الدرس ؟

5- هل تنسجم الطريقة مع المعلومات المتضمنة في الدرس ؟

إذا كانت الإجابة بـ ( نعم ) أو (إلى حد ما ) فيمكن أن يقال أن الطريقة التي اختارها المعلم صالحة

 وإذا كانت الإجابة بـ  (  لا ) في معظم الأسئلة فإن على المعلم أن يغير من طريقته .

 

القواعد العامة لطرق التدريس

 

وإذا دققنا النظر في القرآن الكريم وجدنا أنه قد أشتمل على القواعد العامة لطرق التدريس .

1- السير من المعلوم إلى المجهول .

قال تعالى : { وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما ءامنا  يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا

ولكن أكثرهم لا يعلمون } التذكير بنعمة الأمن من بعد ما أصابهم الخوف والرعب حين قدوم أبرهة لهدم الكعبة المشرفة .

2- التدرج من البسيط إلى المركب .

قال تعالي:{ ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى

 إنه على كل شيء قدير }

ففي الآية الكريمة تدرج من البسيط المألوف لهم المشهود في عالم النبات ثم يتوصل بعد ذلك إلى تقرير القضايا الكبرى ،

التوحيد المطلق والقدرة المطلقة والعلم الشامل وأنا الله   تعالى محي الموتى وأنه على كل شي قدير .

3- التدرج من المحسوس إلى المعقول .

قال تعالى : { وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحاباً ثقالاً سقنه لبلد ميت فأنزلنا به

 الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه  .الآية }

* الماء النازل على الأرض الهامدة وخروج النبات منها مجاز يقرب أمر الإعادة

والإحياء بعد الموت كما يقرر قدرة الله على الخلق والإعادة .

* البلد الطيب والبلد الخبيث مجاز عن القلب المؤمن وقلب الكافر .

طرق التدريس

يمكن تصنيف طرق التدريس وفقاَ لمدى استخدام المعلم لها وحاجته إليها إلى قسمين :

1- طرق تدريس عامة : وهي الطرق التي يحتاج معلمو جميع التخصصات إلى استخدامها .

2- طرق تدريس خاصة : وهي الطرق التي يشيع استخدامها بين معلمي تخصص معبن ويندر استخدامها

 من قبل معلمي التخصصات الأخرى .

 أهم طرق التدريس العامة

أولا: الطريقة الإستنباطية :

وهي صورة من صور الإستدلال حيث يكون سير التدريس من الكل إلى الجزء أي من القاعدة العامة

إلى الأمثلة والحالات الفردية ، وجوهر فكرة الإستنباط هو (إذا صدق الكل فإن أجزاءه تكون صادقة ) .

متى تستخدم هذه الطريقة ؟ .

تستخدم في تدريس القواعد العامة مثل النظريات والقوانين ، وعندما نريد تدريب الطلاب على أسلوب حل المشكلات

 بمختلف صورها .

الخطوات الإجرائية :

1- يعرض المعلم القاعدة العامة (قانون - نظرية - مسلمة) على الطلاب وشرح المصطلحات والعبارات المتضمنة بتلك القاعدة .

2 يعطي المعلم عدة مشكلات متنوعة (أمثلة) ويوضح كيفية استخدام القاعدة في حل تلك الأمثلة .

3- تكليف الطلاب لحل عدة مشكلات بتطبيق  القاعدة عليها .

مثال :

1- عرض القاعدة : (أ + ب)2 = (أ + ب) (أ + ب) = أ2 + 2أب + ب2 .

ويتضمن العرض توضيح القاعدة بالرسم والوسيلة التعليمية حتى يدرك الطلاب فكرة القاعدة .

2- إعطاء الطلاب عدة أمثلة على تلك القاعدة بحيث يوضح المعلم كيفية تطبيق القاعدة العامة على هذه الأمثلة .

3- مرحلة التطبيق : يكلف المعلم طلابه بحل عدد من التمارين المتنوعة باستخدام القاعدة .

 

ثانيا : الطريقة الاستقرائية :

وهي أحد صور الاستدلال بحيث يكون سير التدريس من الجزئيات إلى الكل ، والإستقراء هو عملية يتم عن طريقها

الوصول إلى التعميمات من خلال دراسة عدد كاف من الحالات الفردية ثم استنتاج الخاصية التي تشترك فيها

هذه الحالات ثم صياغتها على صورة قانون أو نظرية

متى تستخدم هذه الطريقة ؟

عندما يراد الوصول إلى قاعدة عامة (نظرية أو قانون) .

الخطوات الإجرائية :

1- يقدم المعلم عدد من الحالات الفردية التي تشترك فيها خاصية رياضية ما .

2- يساعد المعلم الطلاب في دراسة هذه الحالات الفردية ويوجههم حتى يكتشفوا الخاصية المشتركة بين تلك الحالات الفردية .

3- يساعد المعلم طلابه على صياغة عبارة عامة تمثل تجريدا للخاصية المشتركة بين الحالات .

4- التأكد من مدى صحة ما تم التوصل إليه من تعميم بالتطبيق .

مثال :

1- اعرض على طلابك عدة مثلثات متنوعة (حالات فردية) ، إما برسمها بالسبورة أوبتوزيع نماذج على الطلاب .

2- اطلب من تلاميذك قياس زوايا كل مثلث ثم حساب مجموعها .

3- اطلب من تلاميذك تعميم ما توصلوا إليه وصياغة القاعدة العامة وهي (مجموع زوايا أي مثلث تساوي 180 درجة ) .

4- اطلب من تلاميذك رسم مثلثات أخرى للتأكد من صحة القاعدة .

ثالثا : طريقة حل المشكلات :

وهي أن يقوم المعلم بطرح مشكلة (حل تمرين) على طلابه وتوضيح أبعادها ، وبعد ذلك يناقش ويوجه الطلاب للخطوات

 والعمليات التي تقود لحل المشكلة ، وذلك بتحفيز الطلاب على التفكير واسترجاع المعلومات المرتبطة بالمشكلة

، وبعد ذلك يقوم المعلم بتقويم الحل الذي توصل إليه الطلاب .

أي  أن هذه الطريقة تمر بثلاث مراحل هي : التقديم - التوجيه- التقويم .

ويفضل أن يقسم المعلم طلابه إلى مجموعات وذلك لمراعاة الفروق الفردية .

مثال :

عددان موجبان يزيد أحدهما 5 عن الآخر ، إذا كان حاصل ضربهما 24 فما العددان ؟

رابعا : الطريقة الوصفية :

يعتمد هذا الأسلوب بالمقام الأول على الوسيلة بحيث أنه يفترض بالدرس أن يكون غنياَ بالوسائل التعليمية المعينة

وهذا الأسلوب  تكون فيه الوسيلة محور الدرس بحيث لا يشرح جزءا من الدرس إلا عبر الوسيلة .

 

خامسا : طريقة المحاضرة (الإلقاء) :

تعريفها : هي طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإلقاء المعلومات على الطلاب مع استخدام السبورة أحياناَ

 في تنظيم بعض الأفكار وتبسيطها، ويقف المتعلمون موقف المستمع الذي يتوقع في أي لحظة أن يطلب منه المعلم

 إعادة أو تسميع أي جزء من المادة التي ألقاها لذ يعد المعلم في هذه الطريقة محور للعملية التعليمية .

وهذه الطريقة يرى كثير من التربويين أنها طريقة مملة تدفع بالطلاب إلى النفور من الدرس ولكن يستطيع المعلم

 أن يجعل منها طريقة جيدة إذا راعا التالي :

* أن يعد المعلم الدرس إعداداَ جيداَ من جميع الجوانب .

* أن يكن الإلقاء توضيحاَ لما هو موجود في الكتاب لا إعادة له .

* أن يقسم الدرس إلى أجزاء وفقرات .

* أن يستخدم السبورة لتسجيل بعض النقاط.

* أن يستخدم ما يلزم من وسائل .

* أن يبتعد عن الإلقاء بسرعة وبصوت واطئ وأن يغير نبرة الصوت بين الحين والآخر .

* أن يتأكد من فهم الطلاب للجزء الأول من الدرس قبل الانتقال إلى الجزء الآخر  .

سادسا : طريقة المناقشة والحوار:

تعريفها : هي طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإدارة حوار شفوي خلال الموقف التدريسي ،

 بهدف الوصول إلى بيانات أو معلومات جديدة .

ضوابط طريقة المناقشة :

1- أن تكون الأسئلة مناسبة للأهداف ومستوى الطلاب والزمن .

2- أن تكون الأسئلة مثيرة للتفكير وليست صعبة أو تافهه .

3- أن تكون الأسئلة خالية من الأخطاء اللغوية والعلمية .

4- أن تكون الأسئلة متدرجة في الصعوبة ومباشرة .

5- أن يشارك بالمناقشة جميع الطلاب ، وأن يتاح الفرصة للطلاب لمناقشة بعضهم البعض .

6- أن يشارك المعلم في توزيع الطلاب وضبط المناقشة والتنظيم .

سابعا : العرض أو البيان العلمي :

تعريفها : هي قيام المعلم بأداء المهارات أو الحركات موضوع التعلم أمام الطلاب وقد يكرر هذا الأداء

 ثم يطلب من بعض الطلاب تكرار الأداء .

ولضمان نجاح العرض في تحقيق أهدافه لا بد من توفر الشروط الأساسية الآتية :

* التقديم للعرض بصورة مشوقة وذلك لضمان انتباه الطلاب قبل البدء في أداء المهارات .

* إشراك الطلاب بصفة دورية في كل ما يحتويه العرض أو بعضه .

* تنظيم الطلاب في مكان العرض بشكل يسمح لكل منهم أن يرى ويسمع بوضوح ما

يدور أثناء العرض .

ثامنا : الأسلوب القصصي:

 هو تحويل الدرس إلى قصة بأسلوب شائق وممتع.

منقول عن الخيمة للفائدة

 

طرق التدريس الحديثة

يمكن تعريف طريقة التدريس بانها أيسر السبل للتعلم والتعليم , ففي اي منهج من مناهج الدراسة تصبح الطريقة جيدة متى

 اسفرت عن نجاح المدرس في عملية التدريس وتعلم التلاميذ بايسر السبل واكثرها اقتصادا .

 ان اهمية الطريقة تتركز في كيفية استغلال محتوى المادة بشكل يمكن الطلاب من الوصول الى الهدف الذي نصبو اليه في دراسة

 مادة من المواد , وواجب على المعلم ان ياخذ بيد التلميذ من حيث المستوى الذي وصل الية محاولا ان يصل به الى المستوى

 المنشود , ولكي يحقق هذا لا بد من وجود بعض وسائل النقل التي يجب ان يلم بها المعلم .

ان حسن الطريقة لا يعوض عن فقر المادة, وغزارة المادة تصبح عديمة الجدوى اذا لم تصادف طريقة جيدة .

يهمنا ان نتساءل عن الاسباب التي تدعونا الى العناية بالطريقة , والواقع ان هناك اسباب عدة :

اولا : انه لا يمكن فصل المادة عن الطريقة .

ثانيا : ان اختيار الطريقة امر علمي قائم على اصول معينة لا يمكن مجانبتها .

ثالثا : يجب ان تضمن الطريقة امكان تناول المادة , بشكل موصل الى الهدف .

ما هي الاسس او المميزات التي يجب ان تتوافرها في الطريقة الجيدة ؟

1) يجب ان تجعل الهدف واضحا امام التلاميذ .

2) من شانها ان تستغل الدوافع التي تدفع التلاميذ الى العمل .

3) تستغل مظاهر نشاط الطالب .

4) تبعث في التلاميذ المقدرة على الحكم على النتائج .

5) تمكن التلاميذ من دراسة النتائج التي وصل اليها .

6) تهتم بالمستوى التربوي الذي يبدا منه التلاميذ .

7) هي التي تنتقل من الناحية النفسية الى الترتيب المنطقي .

8) ان توصل حتما الى الهدف .

9) هي التي تربط المادة بالحياة الاجتماعية .

 طرق التدريس الحديثة 

أولا طريقة هربارت .

 

   او طريقة الخطوات الخمس وتعتمد على أن الإنسان يتعلم الحقائق الجديدة بمساعدة الحقائق القديمة ، فالطفل يملك ثروة فكرية وهذه الثروة ستساعده على استيعاب الحقائق الجديدة .

خطواتها :

- التمهيد ( يعتــمد في الغالب على معلومات موجودة لدى التلاميذ ) .

- العرض ( عرض الموضـــوع مرتبا مـستعينا بالوسائل التعليمية ) .

- الربط والموازنة ( ربط القديم بالحديث ) .

- التعميم ( يصل المعلم إلى القاعـــدة بناء على الجزئيات التي عرضت .

- التطبيق ( تطبيق ما دار في الدرس على مواقف جديدة ) .

ايجابيات وسلبيات طريقة هربارت

  الايجابيات :

   * أنها من الطرق التي تمتلك قدرا جيدا من الإثارة والتشويق .

   * ترتيب المعلومات بشكل جيد .

   السلبيات :

* تشعر المعلم بأنه مقيد فهو يسير ضمن خطوات محددة.

* لا تساير طبيعة العقل في إدراك الحقائق ( من الكل إلى الجزء ) .

* يقوم المعلم بالعبء الأكبر في التدريس .

ثانيا طريقة النشاط الذاتي .

تنادي هذه الطريقة بضرورة احترام الطفل , والعمل على توجيه نموه , وبحسب هذه الطريقة ينصح المعلمين والاباء بعدم التدخل

في قوانين الطبيعة للطفل التي تعبر عن نفسها في التطوين الذاتي له فلا بد ان يبذل المعلم جهوده لخلق موقف جديد تتمكن فيه

قوى الطفل الفطرية من ان تفك عقالها لتعبر عن نفسها , وليس العمل على كبتها , فالطريقة يجب ان تكون ابتكارية وليست

مجرد طريقة تقليدية .

ومن مؤيدي هذه الطريقة ومؤسسيها " فروبل " , حيث وجد ان اللعب هو الطريق الطبيعي لتشجيع التكوين الذاتي وكان هذا

حدثا جديدا بين المربين ,فاللعب عنده امر تربوي بواسطته يتمكن الطفل من التعبير عن نفسه بعيدا عن ضغط الكبار وسلطانهم .

لقد بنى رايه على اساس فلسفي عنده فالحرية ليست منحة يمنحها المعلم للتلميذ ولكنها شيء يمكن الحصول عليه نتيجة للنشاط

الذاتي , وقد انتشرت هذه الطريقة في امريكا .

ثالثا طريقة حل المشكلات في التدريس .

   هي : النشاط أو الإجراءات التي يقوم بها المتعلم عند مواجهته لموقف مشكل للتغلب على الصعوبات التي تحول دون توصله إلى الحل .

   شروط الموقف المشكل :

- أن يكون أمام المتعلم هدف يسعى إلى تحقيقه .

- أن توجد صعوبة تواجه الطالب وتحول دون إنجاز هذا الهدف  .

- أن تكون لدى المتعلم رغبة في اجتياز هذه الصعوبة .

 

 

خطوات طريقة حل المشكلات

1- الإحساس بالمشكلة .

2- تحديد المشكلة  .

3- جمع البيانات .

4- فرض الفروض  .

5- التحقق من صحة الفروض .

6- الوصول إلى حلٍ للمشكلة .

 

ايجابيات وسلبيات طريقة حل المشكلات

    الايجابيات :

   * تنمي القدرة على التفكير .

   * تنمي مهارة استخدام المراجع العلمية .

   * تساعد المتعلم على إبراز شخصيته .

   * تساعد المتعلم على تنمية المنهج العلمي واستخدامه في حياته اليومية .

    السلبيات :

  * تحتاج إلى وقت طويل نسبياً .

  * المراجع القديمة والحديثة ضرورية في هذه الطريقة وهذا غير متوفر في الكثير من المدارس وهذا يـــؤدي إلى صعوبة استخدامها  .

 

 

رابعا طريقة المشروع:

 بنيت  على نظرية الفيلسوف الأمريكي جون ديوي في   تفكيره و أيدها تلميذه  "كالبا تريك" كطريقة  للتدريس و غاية  المشروع  تحقيق  الخبرة  يكتسبها التلميذ ,  أما الهدف   العام فهو  تنمية  عدة  جوانب  تتعلق   بالشخصية  كالثقة  بالنفس و العمل الجماعي,حل المشاكل.

 حيث   يرى   كلبا تريك   أن  المشروع   يجب أن  يصدر عن حاجة حقيقية  يعبر عنها الأطفال ,  كما  ينبغي  أن يرمي  إلى 

 غاية خاصة  و النشاط يرمي إلى الإنتاج.

       خصائص طريقة المشروع:

      ?أن يكون شيئا مرغوبا فيه أو تدعو إليه الحاجة.

      ?أن يكون فيه قيام بالتزام.

      ?أن يكون ذا قيمة تربوية عظيمة.

      ?أن يسير التلاميذ في أدائه إلى النهاية.

      ?أن يجري العمل فيه  في ظروف طبيعية غير مصطنعة.

              الأساس السيكولوجي لطريقة المشروع:

يقوم  المشروع  على أساس سيكولوجية التعلم التي تعتبر الفرد كائنا حيا ناميا ذا غرض يريد تحقيقه و أن قدراته و معرفته  

و خصائصه الخلقية تـنمو  و تتكون خلال خبراته في البيئة التي يعيش فيها.

          الأساس الفلسفي لطريقة المشروع:

إن فلسفة البراجماتية هي أساس طريقة المشروع تترك الطفل يجرب ما شاء و يتصل بالمجتمع, و تحتم على المربي أن يتأكد   بأن الطفل معرض دائما لهذا التفاعل الحر بين بيئته الطبيعية و الاجتماعية معا.

               المشروعات الفردية و المشروعات الجماعية:

Œ المشروع الفردي: يقوم التلميذ واحد بعمل ما يسير فيه حتى نهايته فيكون بذلك قد اكتسب قدرة وجرأة تيسران  عليه القيام بأعمال أخرى.

المشروع الجماعي: هو نشاط اجتماعي لأنه يقوي الروابط الاجتماعية بين التلاميذ و تدفعهم إلى تقسيم العمل   بينهم و تشجعهم على تحمل المسؤولية أمام المجتمع المدرسي.

                   خطوات طريقة المشروع:

Œ تحديد موضوع المشروع : الجميع يشارك في اختيار مواضيع و أخيرا يتفق  على  موضوع  واحد على  أنه ملائم   للحاجات  و الميول  ذا أهمية علمية و تربوية و ممكن التحقيق ( وسائل ، وقت) و متماشيا مع نظام العام للطفل.

وضع خطة لإنجاز مشروع : يعطي للتلاميذ حرية وضع الخطة لتنفيذ المشروع مع تطبيق روح الديمقراطية.

Ž تنفيذ المشروع: يلعب المدرس دوره في إرشاد التلاميذ مع المراقبة و الإشراف.

مرحلة الحكم: يمكن أن يرى الأطفال ثمرة جهودهم واضحة فيعرضون كل ما قاموا به و حقـقــوه من غايات.

       محاسن طريقة المشروع:

Œ تحفيز التلاميذ على عمل و تدريب و الاعتماد على النفس.

تبرز قرارات و ميول و مواهب التلاميذ.

Ž التعامل الجماعي و التلميذ مركز العملية التربوية.

الربط بين المواد الدراسية و الحياة المدرسية مشابهة للحياة اليومية.

تساعد على اكتساب مهارات مختلفة (حركية,عقلية,حسية)

      عيوب طريقة المشروع:

Œ تحتاج إلى نفقات ووقت طويل.

ضياع لبعض الوقت الذي يصرف في المناقشة.

Ž تمنح الحرية المطلقة و يؤدي إلى تربية لينة.

 

خامسا طريقة الوحدة .

كشف عن هذه الطريقة " هنري مورسون" وهي طريقة وسط بين طريقة المشروع وطريقة "هربارت ".

بحسب فكرته ان التلاميذ يجب ان يتعلموا ليتمكنوا من هضم ما يدرسون وكانت رسالته :

(علم - ابحث عن النتائج - نقب عن الطريقة - علم واختبر حتى تصل الى مرحلة اليقين )

والوحدات التي اختارها "مورسون" للدراسة شكلها على نهج المشاكل الحسية بطريقة المشروع , ولذلك خرجت هذه الطريقة

جامعة لمزايا طريقتي هربارت وديوي , ويتجلى ذلك في خطواتها الخمس :

1) مرحلة الكشف : فيها يتمكن المدرس عن طريق الاسئلة الشفوية والمناقشة والاختبار من الوقوف على المعلومات السابقة

    للتلاميذ التي يمكن ان يبني درسه الجديد عليها .

  2) مرحلة العرض  : عن طريق المحاضرة او عن طريق عرض التجارب مجملة يتمكن المعلم من رسم الخطوط الرئيسية

       للوحدة التي ستدرس بشكل مثير لاهتمام الطلاب مع ملاحظة مبدأ تشجيع الفرود الفردية بين الجميع .

 3) مرحلة التمثيل : فيها يقوم التلميذ بجمع المادة التفصيلية من المصادر التي ارشدها اليه المعلم وذلك ليتمكن من فهم الوحدة

  4) مرحلة التنظيم : يتمكن المدرس بواسطة المرحلتين السابقتين من الكشف عن النتائج المنطقية التي وصل اليها الجميع من 

      دراسة الوحدة .

  5) مرحلة التلخيص : فيها يعرض التلميذ اما شفويا او كتابيا النتائج النهائية لما قام به في هذه الوحدة .

 

سادسا طريقة التدريس الجمعي .

في هذه الطريقة يعمل الجميع على مظاهر النشاط المطلوب بحيث يعمل كل فرد منها نحو اهداف مرسومة . ويتحمل عبء

مسئولية الوصول اليها . على ان المعنى سيزداد وضوحا كلما تقدمنا لمناقشة بعض مظاهر التعليم الجمعي .

اما اهم العوامل في التعليم الجمعي :

1) التخطيط او وضع الخطة او رسمها وقد يكون تخطيط مبدئي , وتحديد الاهداف , والطرق والوسائل , وتقويم الطريقة .

2) التعيينات حيث يشمل جميع مظاهر النشاط التي من شانها ان تعد التلاميذ للعمل كافراد او كمجموعة , لذا على المعلم خلق

    دوافع العمل , وتوضيح الاهداف القريبة والبعيدة للطلاب , وان تكون الاهداف ذات معنى وسارة له , وعليه معرفة مدى ما

    توصل اليه كل تلميذ .

3) عامل التعاون وهذا التعاون على نوعين

    أ) التعاون الديموقراطي على استخدام الوسائل  2) التعاون الديموقراطي في الكشف عن المعلومات .

4) عامل التوضيح : ان المشاكل والعمليات والمهارات الصعبة يمكن ان تعلم التلاميذ بسهولة كما تعلم الافراد , واذا تحقق هذا

     فان التعليم الجمعي يوفر على المعلم الوقت والمجهود وبعض الصعوبات الفردية لا يمكن تذليلها بالطريق الجمعي وذلك لانها

    قد تقبل ميل التلاميذ الاخرين عندا ينتهي المعلم من تذليلها .

5) عامل تقدير النتائج

سابعا طريقة المحادثة الجماعية

تتيح للتلاميذ اكتساب صفات التعاون والاستقلال في التفكير .

فيها تعطى للطلاب فرصة المحادثة لانها تتيح للطالب فرصة مواجهة الصف , فالطالب هو الذي يوجه الاسئلة (وليس المعلم )

الى زملائه , ويفضل ان يكون مقعد المعلم في احد الجوانب او في اخر الصف ( وليس في الامام ) .

ينظم فيها الصف بشكل هيئة سياسية ( برلمان) حيث يتاح لكل تلميذ فرصة المساهمة في الفعالية , وقد جعل هذا لكل تلميذ اهمية

عظيمة وجعله يتشجع ويساهم بحرية في النشاط الجمعي , مع  ان ادارة المدرسة اتخذت اشكالا متنوعة تسمح للتلاميذ

 بالمساهمة الفعالة فيها .

ثامنا طريقة التعليم الفردي .

عند التطرق إلى مفهوم التعليم الفردي يتبادر إلى الذهن مفهوم آخر هو التعلُّم الذاتي، فما الفرق بين هذين المفهومين؟
 
والجواب على ذلك هو أن التعليم الفردي يقوم على استقلالية المتعلم في تعلُّمه المحتوى التعليمي وتقديم مجموعة من الطرق
 
 التعليمية له بشكل فردي ينسجم مع الفروق الفردية لديه بما يسهم في إكسابه الأهداف التعليمية المحددة له، تحت إشراف المعلم.

أما التعلُّم الذاتي فيقوم على قدرة الفرد في اكتساب المعرفة والمهارات المطلوبة بشكل ذاتي، حيث إنه من يختار نشاطاته ومهامه
 
 التعليمية في ضوء مهارات التعلُّم الذاتي التي يمتلكها، وهو الذي يقرر متى، وأين يبدأ، ومتى ينتهي، وأي الوسائل والبدائل
 
 يختار، ومن ثم يصبح المسؤول عن تعلُّمه، وعن النتائج والقرارات التي يتخذها، وبمعنى آخر هو النشاط التعلُّمي الذي يقوم به
 
 الفرد منطلقاً من رغبته الذاتية، وقناعته الداخلية، بهدف تنمية استعداداته وإمكاناته، وقدراته، مستجيباً لميوله واهتماماته، بما
 
 يحقق تنمية شخصيته وتكاملها، والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق الاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عملية التعليم
 
والتعلُّم مدى الحياة.

وبهذا يتبين وجود فروق رئيسة بين هذين المفهومين أبرزها: أن أهداف التعلُّم في التعليم الفردي يتم تحديدها من قبل المعلم في
 
 ضوء احتياجات المتعلم أما في التعلُّم الذاتي فإن الفرد هو من يقوم بتحديدها في ضوء ميوله واهتماماته، وأيضاً يتم اكتساب هذه
 
 الأهداف تحت إشراف المعلم في التعليم الفردي بينما في التعلُّم الذاتي يتّجه الفرد لاكتسابها معتمداً على نفسه وقدراته في عملية
 
 التعليم والتعلُّم.

مفهوم التعليم الفردي:

هو مجموعة من الإجراءات لإدارة عملية التعليم، بحيث يندمج المتعلم بمهمات تعليمية تعلُّمية تتناسب وحاجاته، وقدراته
 
 الخاصة، ومستوياته المعرفية والعقلية، ويهدف إلى تطويع التعلُّم وتكييفه، وعرض المعلومات بأشكال مختلفة تتيح للمتعلم
 
 حرية اختيار النشاط الذي يناسبه من حيث خلفية المعرفة السابقة، وسرعة تعلُّمه، بهدف تحقيق الأهداف المرغوب فيها إلى
 
درجة الإتقان وتحت إشراف محدود من المعلم.

أشكال التعليم الفردي:

أسفرت الأبحاث والجهود التربوية المنظمة عن ظهور أشكال مختلفة للتعليم الفردي، وعلى الرغم من وجود بعض الاختلافات بين
 
 هذه الأشكال، إلا أنها تتفق على تحقيق تعليم يؤكد استقلالية المتعلم، وإيجابيته، ونشاطه، ويتناسب مع قدراته واحتياجاته، ومن
 
 هذه الأشكال: التعليم المبرمج، التعليم باستخدام الحاسوب، الفيديو المتفاعل، نظام الإشراف السمعي، التعلُّم الموصوف للفرد،
 
نظام التعليم الشخصي، الحقائب التعليمية، المجمعات التعليمية.

إيجابيات التعليم الفردي:

1.يسهم في تحقيق مبدأ الحرية الفردية في اختيار التعليم، تبعاً لقدرات الفرد واستعداداته.

2.يراعي قدرة المتعلم على الإنجاز؛ فالمتعلمون يتفاوتون في سرعة الإنجاز، وعن طريقه يمكن تمييز المتعلمين، فيتيح التعليم
 
 الفردي الفرصة لكل متعلم ليحقق النشاط المطلوب في الزمن الذي يناسبه ووفق حاجاته واهتماماته وقدراته.

3.يُحَسن الناتج التعليمي، فالهدف الرئيس هو الإتقان بغض النظر عن السرعة والزمن والفروق الفردية بين المتعلمين.

4.يمنح درجة عالية من الثقة بالنفس، فكل متعلم يعمل كغيره سواء أكان مبدعاً، أما عادياً.

سلبيات التعليم الفردي:

1.وجود مطالب كبيرة للتعليم الفردي، إذ إن كل متعلم يحتاج إلى وسائل تعليمية وبيئة تعليمية مناسبة وخاصة به، وهذه تتطلب
 
 توفير أموال كثيرة وجود جهاز تعليمي عالي الكفاءة ومدرب على تقديم تعليم فردي فعّال.

2.تلعب الإمكانات المتاحة في حجرة الصف دوراً مهماً في تحديد نمط التعليم الذي يحسن بالمعلم أن يأخذ به، ففي ظل غرفة
 
 صفية ضيقة أو وجود أعداد كبيرة من الطلاب في وقت واحد أو مع ضخامة المادة العلمية المراد تقديمها في فترة زمنية محددة،
 
 فإنه قد يتعذر على المعلم الأخذ بنمط التعليم الفردي.

3.تلعب الأهداف التعليمية دوراً مهماً في اختيار نمط التعليم الذي يحسُن بالمعلم الأخذ به، ففي ظل الأهداف التنافسية، والكشف
 
 عن المبدعين، وتقويم قدرة المتعلمين على سرعة الإنجاز، فإنه قد يتعذر على المعلم الأخذ بنمط التعليم الفردي أيضاً.

الطرق المناسبة لتحسين التعليم الفردي:

1.تنمية السرعة الذاتية لدى المتعلمين في التعلُّم.

2.العناية بإتقان المهمات التعليمية.

3.تنمية مهارات التعلُّم الذاتي والدراسة الذاتية المستقلة لدى المتعلمين.

4.تنمية مهارات استخدام مصادر التعلُّم والتقنيات التربوية المتعددة.

5.تنمية مهارات الدراسة الفاعلة.

6.تنمية مهارات التقويم الذاتي لدى المتعلمين.
                                                    تاسعا طريقة التعلم التوليدي

التعلم التوليدي نظرية تتضمن التكامل النشط   للأفكار الجديدة مع اسكيمات المتعلم الموجودة وتنقسم استراتيجيات التعلم

التوليدي إلى أربع عناصر ويمكن أن تستعمل كل إستراتيجية على حدة او ترتبط  إحداها بالأخرى لنيل هدف التعلم وهي :


1- الاستدعاء Recall

يتضمن الاستدعاء سحب المعلومات من الذاكرة  طويلة المدى للمتعلم والهدف من الاستدعاء أن يتعلم المتعلم معلومات تستند
 
على الحقيقة, ويتضمن الاستدعاء تقنيات مثل التكرار , التدريب الممارسة,المراجعة وأساليب تقوية الذاكرة.

2- التكامل Integration

يتضمن التكامل مكاملة المتعلم للمعرفة الجديدة بالعلم المسبق ,وهدف التكامل هو تحويل المعلومات إلى شكل يسهل
 
تذكره, وطرق التكامل تتضمن إعادة الصياغة (خلاصة في صيغة قصصية) ,التلخيص (يعيد رواية المحتوى ويشرحه بدقة),توليد
 
الأسئلة وتوليد المتناظرات .

3- التنظيم Organization

يتضمن التنظيم ربط المتعلم بين العلم المسبق والأفكار الجديدة في طرق ذات مغزى ويتضمن تقنيات مثل تحليل الأفكار

الرئيسية,التخليص,التصنيف,التجميع وخرائط المفاهيم.


4- الإسهابElaboration

ويتضمن الإسهاب اتصال المادة الجديدة  بالمعلومات أو الأفكار في عقل المتعلم,ويهدف الإسهاب إلى إضافة الأفكار إلي
 
المعلومات الجديدة,وتتضمن طرق الإسهاب توليد   الصور العقلية وإسهاب جمل. إن بناء المعرفة يعتمد على المعالجة العقلية
 
النشطة للتصورات ويؤدي على الفهم الذي ينتج من المعالجة التوليدية,وتتضمن المعالجة التوليدية الربط بين المعلومات الجديدة
 
والعلم المسبق لبناء  تراكيب معرفية أكثر اتقانا , وهي ضرورية لترجمة المعلومات الجديدة وحل المشكلات ويتصف التعلم
 
التوليدي بعمق مستوى المعالجة للمعلومات. وفي الحقيقة فإن المادة يتم تذكرها بشكل أفضل في حالة التعلم التوليدي من قبل
 
المتعلم بدلا من تقديمها مجردة للمتعلم.

ومن خواص التعلم التوليدي أن المتعلمون يشاركون بشكل نشط في عملية التعلم ويولدون المعرفة بتشكيل الارتباطات
 
العقلية بين المفاهيم فعندما يحلل الطلاب مادة جديدة يدمجون الأفكار الجديدة بالعلم المسبق وعندما تتطابق هذه المعلومات يتم
 
بناء علاقات وتراكيب عقلية جديدة لديهم.

ويوجد نوعين من النشاطات التوليدية هي:

1- النشاطات التي تولد العلاقات التنظيمية بين أجزاء المعلومات,أمثلة ذلك إبداع عناوين,أسئلة,أهداف, خلاصات,رسوم
 
     بيانية وأفكار رئيسية.

2- النشاطات التي تولد العلاقات المتكاملة  بين ما يسمعه أو يراه أو يقرأه المتعلم من معلومات جديدة والعلم المسبق
 
    للمتعلم,وأمثلة ذلك إعادة صياغة,تناظرات,استدلالات,تفسيرات وتطبيقات.
 
    والفرق بين النشاطين أن النشاط الثاني يعالج المحتوى التعليمي بشكل أعمق ويؤدي إلي مستوى عالي من الفهم.
 
فالتعلم التوليدي عملية نشطة فهي عملية بناء صلات بين المعرفة القديمة أو كم من الأفكار الجديدة لاءمت نسيج المفاهيم
 
المعروفة عند الفرد فجوهر نموذج التعلم التوليدي هو أن العقل أو الدماغ ليس مستهلك سلبي للمعلومات فبدلا من ذلك هو يبني
 
تفسيراته الخاصة من المعلومات المخزنة لديه ويكون استدلالات منها.
 
ودور المعلم يكمن في مساعدة الطلاب في توليد الوصلات أو يساعدهم على الربط بين الأفكار الجديدة بعضها البعض بالعلم

المسبق لديهم , فالعلم يدفع أو يوجه الطالب لإيجاد تلك الارتباطات فالتعليم ينتقل هنا من تجهيز المعلومات إلى تسهيل بناء نسيج
 
المعرفة,  وبهذه النظرة يتم التركيز على المتعلم في العملية التعليمية.
 
 
                                                                    عاشرا الطريقة المعملية  

وفقا لهذه الطريقة يقوم التلاميذ أنفسهم باجراء التجارب أو الفحوص أو غيرها من النشاط المعملي ، ويكون دور المعلم هو دور

 الموجه أو المرشد ، وتمتاز هذه الطريقة بما يلي :


- تساعد التلاميذ علي استخدام التفكير المنطقي للتوصل إلي استنتاجات من المشاهدات التي يحصل عليها - تساعد علي تنمية

 بعض الاتجاهات العلمية لدي التلاميذ  .


- تساعد التلاميذ علي اكتساب المهارات المعملية المختلفة مثل استخدام الأجهزة والتعامل معها ، المهارة في القياس ، والمهارة

 في رسم بعض الأجهزة والأشكال التوضيحية ، المهارة في التعامل مع البيانات ، )
 

استراتيجية المعمل أو التدريس المعملي


تؤكد هذه الاستراتيجية علي أهمية التعلم من خلال العمل والتجريب والاكتشاف ، ولذلك تعرف بأنها نشاط تعليمي مخطط بعناية

، ويتعلق بتطبيق المعلومات الأساسية للتعرف في موقف ما،  أو حل مشكل معين ، أو اكتشاف معلومات جديدة لذلك فهي تعتمد

 علي تهيئة البيئة التعليمية ، التي تسمح للتلاميذ من العمل بأنفسهم ، سواء أفراد أو في مجموعات صغيرة   ولعلنا نتفق أن

 الاستماع إلي محاضرة مهما كانت شيقة ، أو متابعة بيان عملي مهما كان متقنا ، لايؤدي إلي تعلم مهارة ما فلكي تكون المهارة

يتطلب الأمر بالضرورة ممارسة هذه المهارة والتدريب عليها ، ليصل الفرد إلي مستوي الإتقان فيها  والمعمل – كطريقة للتعلم –

 يتيح للتلاميذ فرصة التدريب العملي والممارسة ، فالتركيز في أهداف المعمل يكون علي تكوين المهارات اليدوية والحركية بوجه

عام . وليس المهم ما ينتجه التلاميذ في نهاية هذا النشاط التعليمي ، أي في نهاية المعمل ولكن المهم هو الإجراءات والمراحل ،

التي يمر بها التلميذ خلال هذا الموقف التعليمي يتيح المعمل للتلاميذ فرصة التفاعل بين بعضهم البعض ، خلال فترات التخطيط

والتنفيذ والإنهاء ، مما يكسبهم عادات سلوكية واجتماعية مرغوبا فيها  المعمل هو الفرصة التعليمية التي يستطيع التلاميذ من

خلالها تطبيق ما سبق اهم أن تعلموه من مدركات وتعميمات ، وتجريب هذه المدركات في مواقف جديدة ، كما تتاح لهم الفرصة

للابتكار والتجديد فيما يعملون   ويتطلب المعمل من التلاميذ التعود علي  التخطيط وإدارة الموارد المتاحة من وقت وخامات والخ

.بحيث تتحقق الأهداف المنشودة من هذا النشاط التعليمي ، وبمعني آخر يتيح المعلم للتلاميذ فرصة التدريب علي السلوب الإداري

في التفكير والعمل ، بما في ذلك من اتخاذ القرارت وحل المشكلات والتجريب والبحث  من مميزات طريقة المعمل في التدريس

خروج الموقف التعليمي عن الأنماط التقليدية التي يكون فيها التلميذ مستقبلا فقط ، فهو في المعمل يتحرك ، ويتعامل مع الأشياء

الحقيقي .

 

 
 

معايير اختيار طريقة التدريس

   1- ملاءمة الطريقة لأهداف الدرس .

   2- مناسبة الطريقة للمحتوى .

3- ملاءمة الطريقة لمستوى التلاميذ .

4- مشاركة العدد الأكبر من التلاميذ .

5- التنوع في استخدام طرق التدريس .

6- الاقتصاد في الوقت والجهد .

 

 

طرق جديدة في القرن الواحد والعشرين

لقد تمخض القرن الواحد والعشرون عن ثورة في وسائل تساعد على تحسين طرق التدريس نذكر منها :

المكتبة , الجرائد والمجلات والصحف , السينما , المذياع (الراديو) , التلفزيون , المسجل , جهاز عاكس الشرائح , الجهاز

 العاكس فوق الراس , الفيديو ,الحاسوب والانترنت .................................

ويمكن تقسيمها على النحو التالي :-

أ- أجهزة تقنية


1- الأجهزة السمعية : كالراديو التعليمي - المسجلات الصوتية - مختبرات اللغة .


2-الأجهزة البصرية : جهاز عرض الأفلام الثابتة - جهاز عرض الشفافيات - جهاز عرض الصور المعتمة .


3-الأجهزة السمعية والبصرية : جهاز عرض الأفلام التعليمية المتحركة - التليفزيون التعليمي - جهاز الفيديو.


ب -الأجهزة الالكترونية


1- الحاسبات الالكترونية .


2- الكمبيوتر التعليمي .


ثانياً : المواد التعليمية التعلمية

1- مواد مطبوعة أو مرسومة ( الكتب - الصور التعليمية - الرسومات والخرائط - اللوحات التعليمية -الشفافيات - البطاقات - الرموز ) .


2- مواد سمعية وبصرية ثابتة ( أفلام ثابتة - اشرطة صوتية - أقراص )


3- مواد سمعية وبصرية متحركة ( أفلام سينمائية - أشرطة فيديو - أقراص كمبيوتر )


ثالثاً : النشاطات التعليمية

      ( الرحلات والزيارات - المعاض - المتاحف - المختبرات - النماذج )